تهتم كليات القانون بذوي الاحتياجات الخاصة من جوانب عدة، سواء من حيث التعليم، أو البحث العلمي، أو الخدمات القانونية المقدمة لهم. وفيما يأتي أبرز هذه الاهتمامات:
– تسهيل الدراسة لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث توفَّر لهم البيئة التعليمية المناسبة، والتسهيلات في الامتحانات، مثل تمديد الوقت، أو استخدام أدوات مساعدة.
– المساهمة في التوعية والدراسات القانونية.
– إجراء أبحاث قانونية حول حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وتنظيم مؤتمرات وندوات لزيادة الوعي بقضاياهم القانونية والتعاون مع المؤسسات الحقوقية لحماية حقوقهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.
– تقديم الدعم القانوني والمساعدة القضائية
– إنشاء عيادات قانونية تقدم استشارات مجانية لذوي الاحتياجات الخاصة ودعم قضاياهم في المحاكم لضمان حقوقهم في العمل، والتعليم، والصحة، وتعزيز الوصول إلى العدالة عبر تيسير الإجراءات القضائية لهم.
– تعزيز دمجهم في سوق العمل القانوني، بتشجيع توظيف خريجي القانون من ذوي الاحتياجات الخاصة في مكاتب المحاماة والهيئات القضائية، وتوفير دورات تأهيلية لمساعدتهم على ممارسة المهن القانونية، وتعزيز السياسات القانونية التي تدعم تشغيلهم في القطاعات القانونية المختلفة. فكليات القانون تلعب دورًا محوريًا في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة قانونيًا، سواء من خلال التعليم، والبحث، أو تقديم المساعدة القانونية.
* نشاطات الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة
تتميز الطالبة البصيرة (مريم حسين رسول ) وهي إحدى طلبة المرحلة الرابعة، في كتابة وإعداد البحوث العلمية في مجالات تطبيقية مهمة منها
(الطعن الذي لم ينص عليه في قانون المرافعات العراقي)، و(الوقف المؤقت لتنفيذ الالتزمات العقدية)، و(زواج القاصرات في التشريع العراقي وبعض التشريعات العربية الأخرى)، و(الأعراف والتقاليد في مواجهة القانون)، و(الوكالة: مفهومها، شروطها، ومدى امكانية توكيل الوكيل لغيره في الأمر الذي وكل إليه).
وقد بدأت بالكتابة منذ نهاية المرحلة الثالثة ، حيث نشرت في مجلة طلابية علمية، شكلت بالتعاون مع مجموعة من طلبة المرحلة الرابعة – وأحيانا يشاركون من مراحل أخرى.
ومن الجدير بالذكر أن الطالبة اختارت المواضيع على أساس شغفها في مواضيع ملفتة بشكل ذاتي، واهتمامها بالمواضيع المجتمعية ذات التأثير الواسع في حياة الأفراد.