ناقشت كلية القانون – جامعة بغداد رسالة ماجستير بعنوان (المسؤولية الجزائية عن الايذاء المبهج – دراسة مقارنة)، للطالب (ابوالحسن حسين حاتم)، في فرع القانون الجنائي، وذلك في يوم الأثنين الموافق 2026/2/16 على قاعة المحكمة النموذجية .

وتألفت لجنة المناقشة من الأساتذة:-

1) أ.د. اسماعيل نعمة عبود (رئيساً).

2) أ.د. ألا ناصر حسين (عضواً).

3) د. نوار دهام مطر (عضواً).

4) أ.م.د. قائد هادي دهش (عضواً ومشرفاً).

وهدفت الرسالة إلى بيان ماهية الايذاء المبهج، أي من حيث تعريفه، و خصائصه، والأسباب التي تدفع لارتكابه ، فضلاً عن بيان ذاتية جريمة الايذاء المبهج، و أركان تحقق جريمة الايذاء المبهج، ومن ثم وضع التدابير المناسبة لمواجهة الايذاء المبهج.

وتضمنت الرسالة ثلاثة فصول تناول الفصل الأول ألاطار المفاهيمي للإيذاء المبهج والفصل الثاني بيان اركان جريمة الإيذاء المبهج والفصل الثالث تدابير مواجهة جريمة الإيذاء المبهج .

وخرجت الرسالة بتوصيات عدة أهمها:-

1- تقترح على المشرع العراقي أنْ يجرم الايذاء المبهج، من خلال إضافة مادة في قانون العقوبات النافذ، وتقترح أنّ يكون النص كالاتي: (اولاً – يعاقب بعقوبة لا تقل عن سنة كل من قام بالاعتداء عمداً من خلال توثيق ونشر الاعتداء العمدي مهما كان نوعه الواقع على شخص ما، باستخدام أي وسيلة.

ثانياً – يتحقق النشر سواء كان بصورة مباشرة بنشر صور أو مقاطع فيديو تحقق به الجريمة أو بصورة غير مباشرة من خلال نشر ما يؤدي اليه كنشر رابط أو موقع الكتروني)

2- تقترح على وزارة الاعلام والاتصالات العراقية، بحظر او تقييد الحسابات التي تبث محتوى مكون لجريمة الايذاء المبهج، وخاصة برنامج (Tik Tok) كونه من اكثر شيوعاً في بث محتوى مكون لجريمة الايذاء المبهج.

3- تقترح بان تكون هنالك تعاون مشترك لمواجهة جريمة الايذاء المبهج تبدأ من الاسرة؛ لان لها أثر كبير في تربية الأبناء، وغرس الاخلاق السليمة فضلاً عن دور المؤسسة التعليمية، ومنظمات المجتمع البدني، والوسائل الإعلامية لما لها دور فعال في الوقاية من جريمة الايذاء المبهج.

Comments are disabled.