( دور الممارسات اللاحقة في تفسير المعاهدات الدولية ) ندوة في كلية القانون

( دور الممارسات اللاحقة في تفسير المعاهدات الدولية ) ندوة في كلية القانون

عقد فرع القانون الدولي في كلية القانون بجامعة بغداد ندوة حول ( دور الممارسات اللاحقة في تفسير المعاهدات الدولية ) وذلك يوم الاثنين المصادف 16/4/2018 على قاعة المؤتمرات في الكلية ، بحضور عدد من التدريسيون وطلبة الدراسات العليا والاولية .

ترأس الندوة الاستاذ المساعد الدكتور محمود خليل جعفر رئيس فرع القانون الدولي مشيراً إلى اهمية موضوع الندوة ، ثم ألقى الباحث الدكتور مصطفى سالم عبد بحثه وبين الدور اللاحق للممارسة يرتبط بشكل مباشر بقدرة القضاء الدولي على تعديل أو تطوير او تكميل بنود المعاهدات في ضوء المعطيات الحديثة والظروف اللاحقة لابرام المعاهدة ، ومن الضروري على كل نظام قانوني تحديد كيفية او آلية تأثير الافعال والاحداث والتطورات اللاحقة على القانون القائم ، وفي ضوء ذلك يطلق البعض مصطلح (التفسير التطوري) للدلالة على تفسير المعاهدة في ظل الظروف الراهنة وهو ماعبرت عنه محكمة التحكيم في قرارها بشأن قضية آيرن راين عام 2005 ، أما الدكتورة نبراس إبراهيم مسلم عقبت على موضوع الندوة ، حيث أبدت بالحديث عن دور الممارسات اللاحقة على الصعيد القضائي اذ مارس التفسير التطوري دوراً كبيراً في اصدار الاحكام القضائية سواء على صعيد محكمة العدل الدولية ام على صعيد محاكم دولية اخرى ، حيث لعبت الممارسات اللاحقة دور مهم في تفسير او تعديل المعاهدات الدولية كما هو الحال في قضية ((برياه فهيار)) التي اثيرت امام محكمة العدل الدولية بين كل من كمبوديا وتايلند اذ وجدت المحكمة ان الممارسات المستقرة لكل من الطرفين كانت ذات اهمية في تحديد عائدية المعبد الى كمبوديا .

تهدف الندوة الى دعوة المفاوض العراقي الى الاخذ بنظر الاعتبار الممارسات اللاحقة فيما يتعلق بالمعاهدات الدولية التي ترتبط بها مع العراق لتطبيقها بشكل تطوري لضمان حقوق العراق ومكتسباته بهذا الشأن .