(تقنيات التحقق من الهوية)حلقة نقاشية لفرع القانون العام في الكلية


 

  • (تقنيات التحقق من الهوية)حلقة نقاشية لفرع القانون العام في الكلية

 عقدت رئيس فرع القانون العام في كلية القانون / جامعة بغداد أ.م.د. بان صلاح عبد القادر

بالتعاون مع التدريسية في الفرع م.م زينة رجب حسين حلقة نقاشية بعنوان(تقنيات التحقق من

الهوية)  يوم الخميس الموافق 12 /1 /2017 .

واوضحت الباحثة بان الفرد اصبح يعيش في الوقت الحاضر في عالم أقرب ما يكون من عالم

رقمي يتعامل فيه مع العديد من الأنظمة الإلكترونية خلال حياته اليومية من بينها الهواتف النقالة

, الكمبيوترات الشخصية , أجهزة الصرف الآلي , الأنظمة المستخدمة في مجال العمل , مما

أدى إلى امتلاك الأفراد لعديد من الكلمات المرورية وبالتالي نسيان و تعذر حفظ هذا الكم الهائل

من الكلمات السرية ،. لذلك لجأ الباحثون إلى إيجاد وسائل أكثر أمانا ومقاومة للسرقة و انتحال

الشخصية للتحقق من هوية المستخدم وهي السمات الحيوية للإنسان مثل بصمة الإصبع و

الصوت , شبكيةالعين..الخ.

 

واشارت  الباحثة, انه بالرغم من درجة الأمان العالية التي حققتها تقنية السمات الحيوية فإنها لا تعبروسيلة سليمة 100% خالية من الأخطاء وبديلاً كاملا للكلمات السرية، فمن الممكن أن تقع الأجهزة المستخدمة في تقنية السمات الحيوية في الخطأ عند تحليلها للسمات المتشابهة جداً أو أن يعتريها بعض الخلل فتعطي الضوء الأخضر للإنسان الخاطئ أو تنفي هوية الإنسان الصحيح . بالإضافة إلى كونها غير صالحة للاستخدام في جميع الأحوال فالصوت مثلاُ في حالة الصحة قد يختلف عنه في حالة إصابة الشخص بنزلات البرد وبالتالي فإنه من غير الممكن التحقق من هويته باستخدام التقنية المعتمدة على التحقق من هوية الشخص صوتياً. واستخلصت القول انه من الممكن استخدام تقنية السمات الحيوية جنباً إلى جنب الكلمات السرية او البطاقة الالكترونية لتكون مكملا كلاً منها إلى الأخرى للتغلب على العيوب التي تعتري كلا منهما في التحقق من هوية الشخص.

Comments are disabled.